للثوم مكانة مهمة في المطبخ الهندي. رائحته النفاذة ونكهته الحادة تجعل أي طبق فاتح للشهية. لكن الكثير من الناس لا يحبونه حيث يظل طعمه قائما حتى بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة. ومع ذلك، فمن المستحسن أن تضيف الثوم إلى نظامك الغذائي بسبب مجموعة واسعة من القيم الطبية. يمكن للنساء الحوامل والمرضعات أيضًا الاستفادة من الثوم، طالما أنه يتم تناوله بكميات معتدلة. لمعرفة المزيد عن الفوائد والآثار الجانبية لتناول الثوم أثناء الرضاعة، اقرأ هذا المقال.

هل يمكنك أكل الثوم أثناء الرضاعة؟

الثوم آمن تمامًا للأكل أثناء الحمل وأثناء الرضاعة الطبيعية. يحتوي على مادة كيميائية “alliin” والتي يتم تحويلها إنزيميًا إلى “allicin“، والتي يعتقد أنها السبب الرئيسي وراء الخصائص الطبية والرائحة القوية للثوم.

الفوائد الصحية للثوم للأمهات المرضعات

يحتوي الثوم على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات الطبية التي تعمل على تحسين أداء الجسم. كما أن لديها مجموعة كبيرة من الفوائد الأخرى أيضًا. هذا هو السبب في أنه يجب عليك تضمين الثوم في نظامك الغذائي:

1. مفيد للقلب

من المعروف أن مركبات الثوم تعزز القدرات التوسعية للأوعية الدموية، وتسهل الدورة الدموية في جميع أنحاء الجسم. هذا يقلل من الضغط على القلب ويحسن صحة القلب والأوعية الدموية ككل.

2. يحارب الالتهابات

الثوم يقوي جهاز المناعة بفعالياته المضادة للفطريات والمضادات الحيوية. يمكن أن يحميك تناول الثوم أثناء الرضاعة من الالتهابات الخطيرة التي تسببها الخميرة والمبيضات. لكن لا ينبغي استخدامه كدواء موضعي لأنه يمكن أن يؤدي إلى حروق الجلد.

3. ينظم ضغط الدم والكوليسترول

بما أن الثوم يوسع الأوعية الدموية، ينخفض ضغط الدم أيضًا. يساعد الثوم أيضًا على خفض مستويات الكوليسترول، وبالتالي تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

4. يعزز الهضم

الثوم مفيد في عمليات الهضم أيضا. لقد ثبت أنه يحفز الهضم ويهدئ أي تهيج في الأمعاء.

5. يحفز إنتاج حليب الثدي

من المعروف أن الثوم يزيد من إنتاج حليب الثدي لأنه عنصر مُعزز للحليب. علاوة على ذلك، تدخل المركبات الموجودة في الثوم الحليب وتقوي جهاز المناعة لدى الطفل أيضًا. على الرغم من أن الثوم يعتبر مصدرًا ممتازًا للدهون، إلا أن ما تخبرنا به الأبحاث هو أن إفراغ ثدييك بشكل مستمر وفعال هو الطريقة الأساسية لبناء مخزون الحليب والحفاظ عليه. لذا فإن أي جهاز galactagogue سيعمل بكفاءة عندما تتم إدارة الطلب والعرض للرضاعة الطبيعية بكفاءة.

6. يعالج أعراض متلازمة التعب المزمن

الثوم يساعد في التخفيف من أعراض متلازمة التعب المزمن، وهي حالة تجعلك تشعر بالجفاف والخمول باستمرار.

7. فوائد أخرى

من المعروف أن الثوم يعالج حالات مثل الأنفلونزا والربو والأرق. كما أنه يحتوي على مضادات الأكسدة التي تقلل من مخاطر الأمراض المرتبطة بالشيخوخة مثل الخرف.

الآثار الجانبية لتناول الثوم أثناء الرضاعة الطبيعية

هناك بعض الآثار الجانبية لتناول الثوم النيء أثناء الرضاعة الطبيعية التي يجب الانتباه لها.

  1. يقول الكثير من الناس أن تناول الثوم أثناء الرضاعة الطبيعية يمكن أن يجعل الطفل غازيًا، ولكن لا يوجد دليل ملموس على ذلك.
  2. بعض الأطفال الذين يرضعون من الثدي لا يستطيعون تحمل رائحة الثوم في حليب الأم وقد يصابون بالضيق أو يتوقفون عن الرضاعة.
  3. يمكن أن يؤدي الاستهلاك المفرط للثوم إلى ترطيب الدم، مما قد يكون خطيرًا إذا كنت تتناول أدوية مضادة للتخثر.
  4. يمكن أن يسبب الثوم ردود فعل تحسسية لدى الطفل. ومن ثم يجب أن تستهلكه بكميات معتدلة أولاً؛ إذا لاحظت أي علامات للحساسية لدى الطفل، فتوقف عن تناوله. أولئك الذين لديهم حساسية من الثوم قد يكون لديهم أيضًا حساسية من البصل والكراث وأفراد آخرين من عائلة الزنبق. لذا، انتبه قبل أن تستهلك هذه.
  5. إذا تم تناول الثوم بكميات كبيرة فقد يؤدي ذلك إلى تهيج البطانة الحساسة لأمعاء طفلك، مما يتسبب في حرقة المعدة وعسر الهضم.

كيفية استخدام الثوم لزيادة حليب الأم

ببساطة أضيفي الثوم إلى نظامك الغذائي بكميات معتدلة. تناول فصًا أو فصين من الثوم يوميًا. يمكن أيضًا استخدام الثوم لتذوق أطباق مختلفة، مثل المعكرونة والمرق والمأكولات البحرية والخضروات المقلية وما إلى ذلك. سيساعد ذلك في إرضاعك أثناء فترة الرضاعة. ويفضل الثوم الخام. الطهي المفرط أو القلي سيقتل كل فوائد الثوم.

هل يمكنك تناول مكملات الثوم إذا كنت مرضعة؟

إن تناول الثوم بكميات معتدلة لن يسبب أي ضرر لك أو لطفلك. ومع ذلك، لا ينصح حقًا بمكملات الثوم لأنها مزيلة للروائح الكريهة، أي أن رائحة الثوم مفقودة. نظرًا لأن الأطفال يستجيبون للرائحة، لا ينصح أيضًا بتناول أقراص الثوم أثناء الرضاعة الطبيعية، حيث لا يمكن استخدام الأقراص كبديل للثوم الطازج. علاوة على ذلك، لا يمكننا أبدًا التأكد من سلامة وفعالية المكملات الغذائية المتوفرة في السوق. قد تحتوي أيضًا على مكونات معينة قد لا تكون آمنة للطفل أو الأم. قد لا تكون هذه المواد مفيدة لصحة طفلك، لذلك من الأفضل تجنب تناول مكملات الثوم. قبل تناول أي مكملات طبيعية أو طبية، من الأفضل القيام بذلك تحت إشراف أخصائي طبي.

هل يمكن أن يسبب الثوم المغص عند الأطفال؟

لا يستطيع جميع الأطفال تحمل رائحة وطعم الثوم الموجود في حليب الثدي. قد يصبحون منزعجين و صعب الإرضاء. إذا كانوا يعانون من المغص، فإن إعطاء الثوم ليس فكرة جيدة على الإطلاق، لأنه يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الحالة. إذا كنت تتناول الثوم أثناء الرضاعة ولاحظت أي علامات للمغص فيه، فحاول التخلص من الثوم تمامًا من نظامك الغذائي وانتظر بعض الوقت لملاحظة ما إذا كان هناك أي اختلاف.

هل يمكن للثوم أن يغير طعم حليب الثدي؟

نعم، يحتوي الثوم على مركبات لاذعة يمكن أن تدخل حليب الثدي وتغير رائحته وطعمه.

وصفة حليب الثوم للأمهات المرضعات

حليب الثوم وجبة رائعة للأمهات المرضعات لزيادة إنتاج الحليب أو الرضاعة. تخدم الوصفة أدناه شخصًا واحدًا وتستغرق حوالي خمس دقائق للتحضير.

المقادير

  • بضع فصوص من الثوم الأبيض
  • نصف كوب حليب

طريقة التحضير

  • قشر فصوص الثوم ثم قطعها إلى قطع صغيرة.
  • يُضاف الحليب إلى قدر ويُشعل الموقد.
  • دع قطع الثوم تغلي في الحليب لبضع دقائق.
  • قلّب حتى يبدأ الحليب في التكاثف، ثم أغلق الموقد واتركه باردًا جدًا.
  • يمكنك زيادة كمية الحليب إذا كنت ترغب في تقليل النكهة اللاذعة للثوم.

يستهلك الثوم على نطاق واسع لخصائصه العلاجية المختلفة. ومع ذلك، إذا كنتِ أمًا مرضعة، فتأكدي من تناول الثوم الطازج أو المطبوخ فقط. لا تستهلك مكملات الثوم الغذائية ما لم يوصي طبيبك بها على وجه التحديد. إذا لم يكن بالإمكان تجنب المكملات، فابحث عن تلك التي تحتوي على غلاف معوي بحيث تذوب في الأمعاء بدلاً من المعدة. أخيرًا، لا تعطِ الثوم لطفلك أبدًا مباشرة، لأن جهازه الهضمي غير المتطور لن يكون قادرًا على التعامل مع المركبات القوية الموجودة فيه.