5 خطوات كيف تحول فكرتك إلى مشروع .. شرح حصري ومختصر

كيف تحول فكرتك إلى مشروع ناجح

هل لديك فكرة عبقرية تطمحُ لتحويلها لمشروع ناجح وواقع ملموس؟ لكن لا تعلم كيف تحول فكرتك إلى مشروع أو بالأحرى تحتاج إلى مراحل تحويل الفكرة إلى فرصة! أو ربما تحسُّ بالتشويش ولا تدري من أين تبدأ؟

حسنا لا تقلق فأنت لست وحدك وما تشعُرُ به وتبحث عن إجابات له هو علامة مُشجِّعة على حُبّك لتنمية ذاتك وطموحك العالي لدخول عالم المال والأعمال والربح من خلال تحويل الفكرة إلى واقع بنقل أفكارك من الشْقّ النظري للجانب العملي.

ستجدُ في مقالنا هذا إرشادات حصرية وقيّمة، وبالرغم من كثرة وتنوُّع طُرقِ تحويل الأفكار إلى مشاريع ريادية لاختلاف طبيعة المشاريع إلا أنّنا سنُحاول تُوجيهك للطريق الصحيح في رحلتك في إطار عام. فأحضر كوبك المُعتاد من القهوة وتابع الشرح لتعرف كيف تحول فكرتك إلى مشروع.

كيف أجد فكرة مشروع ناجح؟

  • طوّر مُنتجا أو حسّن خدمة ما موجودة في السّوق، لا تعتقد إذا كانت الفكرة موجودة مسبقا أنك لن تنج، بالعكس إبدأ حيث وصل الآخرون.
  • ابحث عن أفكار مشاريع غير تقليدية ولتكُن الفكرة غير جامدة بل قابلة للتطوير وتوسُّع المشروع مُستقبلاً وابدأ بأصغر دائرة من الجمهور المستهدف ثم توسع.
  • ابحث عن مُشكلة! قد تستغرب قليلا لكن صدّقني إيجاد فكرة مشروع لحل مشكلة هو الأهمُّ اليوم في عالم ريادة الأعمال، جِد حلاّ لمشكلة تواجه الناس أكثر من بحثك عن فكرة لأن المشكلة وحلها هو الفكرة (منهجية تفكير).

نصائح قبل البدء بإيجاد فكرة مشروع:

لا تقرأ مقالات 100 مشروع ناجح!

ركّز على بناء أفكار مشاريع جديدة ومبتكرة وأفكار مشاريع غير تقليدية أو مستهلكة. حتى لو كانت هناك أفكار قريبة من فكرتك ولكن أنت بالتأكيد لديك حل أسهل لها أو ميزة ترغب بها شريحة من الناس لا يفضلون طريقة منافسك مثل:

  • شركة أمازون Amazon الأمريكية حلّت مُشكلة التسوُّق الإلكتروني وجعلت التجارة الإلكترونية في العالم أفضل وأرخص ومُتاحا للجميع.
  • شركة أوبر Uber للنقل وفّرت تطبيقا هاتفيا مُميّزا حلّ مشاكل صعوبة التنقّل داخل المدن بأسعار رخيصة وتنافسية وكَسَر احتِكار سيارات الأجرة التقليدية لمجال النقل. وفي نفس الوقت شركة كريم قلدتها ولكن استهدفت منطقة خبيرة بها وعرفت كيف تستحوذ على حصة كبيرة من السوق، أجبرت أوبر على شرائها بمبلغ خيالي.

فكرة واحدة مدروسة تكفي

نعم كبِداية لذا لا تُشتت ذهنك واحتفظ بقائمة أفكارك الأخرى في ورقة وخبّئها إلى حين الانتهاء من فكرتك الأولى فقد تحتاجها كخُطة احتياطية (ب). أكبر خطأ يرتكبه ريادي الأعمال هو زحمة الأفكار والمشاريع، ستخسر الكل بكل تأكيد.

لذا ركز بفكرة واحدة ولتكن الأقرب لخبرتك وانا متأكد أنك بإذن الله لن تترك المشروع حتى يحقق النجاح الذي تتوقعه.

لا صغير في عالم المال والأعمال

لذا لا تتجاهل أيّ فكرة مشروع لحل مشكلة مهما كانت صغيرة ما دامت تُدِرُّ أرباحا لو مستقبلا وليس قريباً.

كيف تحول فكرتك إلى مشروع بالخطوات

1. قم بعمل دراسة جدوى أو نموذج عمل

ثاني أهمّ جُزئية في مسار تحويل الفكرة لمنتج وأحد مفاتيح نجاح المشروع هو وجود نموذج عمل أو دراسة جدوى. حسناً لا تقلق سأشرح لك الفرق:

  • دراسة الجدوى: يعتبر نموذج قديم لدراسة المشاريع ومتعب ومكلف ولن يفيد المشاريع الناشئة، فإذا كان مشروعك جديدا لن تكون مجدية لك، دعها لمراحل متقدمة لاحقا.
  • نموذج العمل: ينوب عن دراسة الجدوى التفصيلية وذلك بورقتين تذكر فيهم كل ما يحتاجه مشروعك من دراسة من كل الجوانب للانطلاق به. ولن يكفي شرحها هنا لذا تم شرح نموذج العمل التجاري بمقال منفصل.

2. احفظ حقوقك الفكرية قبل حمايتها قانونيا

لا شكّ أن حفظ حقوق الأفكار من أهمّ عوامل تحويل الفكرة لواقع، لذا احمِي فكرتك من السرقة إن كُنت تعتقد أنّها تندرج ضمن إطارِ أفكار مشاريع جديدة ومبتكرة لم يسبقك إليها أحد، لأنّ سرقتها في مراحلها الأولى خاصّة قد يكون نهاية أحلامك.

لكن لا تدع حذرك يُعيقك عن تنفيذها أو يدفعُك للتأجيل والتردّد في مُقابلة مُستثمر ما وعرض الفكرة عليه إن كنت تحتاج مُمولا.

اتّبع هذه النصائح لتطمئنّ أكثر وتكون أكثر ثقة في عرض أفكارك والبحث عن مُمولين وعقد صفقات معهم:

  • لا تتحدّث عن فكرتك كثيرا ولا تُشارك كُلّ تفاصيلها مع شُركاء مُحتملين إلا بعد توقيع عقود رسمية تضمن حقّك.
  • لا تنسى إلزام الطرف الذي ستتعاقد معه سواءٌ مُستثمر أو مُموّل أو مُبرمج. بالتوقيع على وثيقة عدم الإفصاح NDA أثناء تقديمك لمُلخّص فكرتك بإشراف مُحاميك إن أمكن.
  • اختر بِعناية الجهات التي تودُّ اطلاعها على تفاصيل فكرتك إن كُنت تبحث عن مموّل أو شُركاء. على أساس معايير كالشُهرة والسُمعة الطيّبة والأمانة والاحترافية والمِهنية.

وبالتأكيد أفضل طريقة لـ حفظ حقوق الأفكار هي الحماية المبدئية والبدء بتنفيذ فكرتك بشكل صحيح وسريع فحتى لو لم يسرقها أحد فاعلم أنّه من المُحتمل أن الآلاف عبر العالم يُفكّرون بها وغالبا تكون هذه الأفكار متزامنة لأنها تكون وليدة ظروف مستجدة في المجتمع والعالم.

كيف اسجل فكرة باسمي؟

إذا كنت اعتمدت على الفكرة التي ستبدأ بها سيكون أمامك طريقين: إمَّا استشارة خبير قانوني لشرح كُلّ ما يتعلّق بالإجراءات القانونية والإدارية للتسجيل في الجهات الرسمية، ولكن إذا لم يكن لديك إمكانية مادية تسمح بالدفع مقابل استشارة قانونية، فافعل مثلي وسأشرح لك الطريق الذي اتبعه أنا بحماية الملكية الفكرية للشعارات وأسماء مشاريعي الخاصة.

حسب اتفاقية باريس ومنظمة الوايبو الدولية هناك أنواع ثلاثة للملكية الفكرية:

  1. براءة الاختراع (Patent): إذا كانت فكرتك عبارة عن اختراع جديد مثلا جهاز او طريقة عمل أو اي فكرة غير موجودة سابقا.
  2. العلامة التجارية (Trade Mark): تشمل العلامة التجارية اسم مشروعك وشعار موقعك أو مُنتجك الذي تنوي استخدامه وكل ما يتعلق بهوية شركتك المُستقبلية.
  3. ترخيص المُحتوى (Copyright): إذا كانت فكرتك حول إنتاج محتوى فكري أو صوتي أو مرئي. مثل تأليف الكُتب، أو صناعة المُحتوى على الانترنت. إلخ

طريقة تسجيل العلامة التجارية

تقوم بالبحث عن الهيئة او الجهة الحكومية المسؤولة عن حماية الملكية الفكرة في بلدك وذلك بالبحث في جوجل إذا كنت في دولة عربية “حماية الملكية الفكرية في السعودية” مثلا أو “Trade Mark Registration” أو “Patent Office in Turkey”وعلى هذا النمط سيظهر لك بكل تأكيد الجهة التي تبدأ من عندها (بعد تجاوز الإعلانات الممولة في جوجل طبعا) ومعظم الدول مثل تركيا والسعودية والإمارات تمتلك منصات الكترونية للتقديم على طلب الحماية للملكية الفكرية بأنواعها من المنزل او المكتب. ومن ثم تبدأ بتعبئة المعلومات المطلوبة وانتظار الرد للموافقة المبدئية.

هل حماية العلامات التجارية يقتصر على الشركات فقط؟

أود لفت انتباهكم إلى أن تسجيل العلامة التجارية او براء الاختراع وحماية المحتوى لا يقتصر على الشركات، بل الأفراد أيضا يمكنهم ذلك. وهكذا ستأخذ شهادة حماية تشعرك بالأمان وستسمح لك بطرح فكرتك على المستثمرين او الشركاء المحتملين دون الخوف من سرقتها. أمر جميل أليس كذلك 🙂

هل حماية العلامة التجارية تكون دولية أم محلية فقط؟

حسناًّ، بكل بساطة إذا كانت دولتك من ضمن الدول الموقعة على اتفاقية باريس فنعم، إن حماية علامتك او فكرتك في دولتك يعطيك الحق بمقاضاة من يستخدمها دون تصريح منك في أي دولة أخرى موقعة على نفس الاتفاقية تحت بند حق الأولوية في اتفاقية باريس، فلا داعي لتسجيل علامتك أو فكرتك في كل الدول لأن هذا الأمر مكلف جداً ولا تقوم به إلا كبار الشركات العالمية لأنها تفتح فروع أو مكاتب مباشرة في كل دولة من الدول التي تحمي علاماتها التجارية فيها.

3. الحصول على تمويل مالي للمشروع

هناك عشرات الخيارات اخترنا لك أهمّها هنا وهناك نوع في مقال منفصل اسمه تمويل المشاريع بالعقود الذكية:

التمويل الذاتي

إذا كان لك بعض المُدّخرات ويُمكنك تمويل مشروعك بنفسك فلن تكون بحاجة لقولك عندي مشروع ومحتاج تمويل لأنّ هذا هو الخيار الأفضل، لأنّه يمنحك حرية مالية أكبر وتحكُّما بمشروعك والحُصول على كُلّ الأرباح، وسيُجنّبك البحث مُطوّلا عن ممولين مشاريع صغيرة والذين قد يُشكّكون في نجاح فكرة مشروعك.

حسب SmallBizTrends ثلث الشركات الناشئة لا يتجاوز رأس مالها المُؤسس 5000 دولار. أي أنّ رواد الأعمال يُموّلون مشاريعهم بأنفسهم بنسبة 78% ولا يبحثون عن شركات تمويل مشاريع خاصة في مراحله الأولى ريثما ترتفع قيمة الفكرة ويتم بيع حصص أقل بمبالغ أعلى من بيعها لو كانت مجرد فكرة في المهد.

القرض البنكي

أكثر مصادر التمويل انتشارا لكن التعامل مع البنوك في بداية مشروعك ليس خيارا جيدا لأنّها تُريد ضمانات ورهونات وفكرة مُقنعة قابلة للنجاح والنموّ وقد تحتاج إلى وقت ونسب مرابحة أو فوائد مرتفعة في بعض الدول.

التمويل الجماعي

يتمُّ من خلال جمع المال من مجموعات كبيرة من النّاس، مع حِفاظك على التحكُّم الكامل بمشروعك والتسويق المجّاني له، وهو أقلّ تعقيدا من أساليب التمويل التي ستُذكر لاحقا، واليوم هناك منصّات رقمية مُتخصصة بالتمويل الجماعي وما عليك سِوى طرحُ فكرتك وتوضيح آلية عملها وإمكانيات تطوُّرها مُستقبلا.

وستجدُ الكثيرين ممّن اقتنعوا بها يدعمونك ماليا في حال وافَقْتَ شروط هذه المنصّات طبعا. يُجمع في أمريكا سنويا أكثر من 17 مليار دولار، كما تمّ القيام بأكثر من 6 ملايين ونصف حملة تمويل جماعي في العالم. أهمّ منصّات التمويل الجماعي: Eureeca أو منصة ذومال

التمويل من خلال رأس المال الاستثماري

هل أنت مُستعدٌّ لتتخلى عن جزء من مشروعك لـ شركات تمويل مشاريع مقابل تمويلك؟ إن كان جوابك نعم. فستقوم بمنح حصّة كبيرة من الأسهم لأصحاب رأس المال الاستثماري مُقابل دعمهم لك ماليا ونقل خبراتهم لك وتوجيهك وتدريبك وتسويق منتجك أو خدمتك. لأنّهم غالبا ذوو خبرة كبيرة في مجالاتهم، وهذا الأسلوب من التمويل سيُناسبك خاصّة إن كانت فكرة مشروعك في مجال التكنولوجيا ولديها فُرص للنمو.

لكن توقّع أنهم سيتوقّعون ربحا سريعا ونموّا كبيرا لذا تجنّبهم إن لم يكن مشروعك كبيرا أو على الأقل في بداية مشروعك. وأنا شخصيا أبتعد عن هذا النوع من التمويل لأنني أرى فيه غبن لرائد الأعمال و ضياع لجهوده.

التمويل الملائكي

يقوم به الأثرياء أو أشخاص مُتقاعدون ذوو خبرة في مجالهم من خلال استثمار أموال بقيمة مُتوسّطة غالبا 100 ألف دولار على الأكثر في مشروعك وإفادتك من خبرتهم وشبكة علاقاتهم الواسعة وهم مستعدّون لتحمّل المخاطر المُحتملة بالاستثمار في مشروع في مراحله المبكرة وبالتالي هم ملائكيين لأنهم يمنحون تمويلا لمشاريع مستقبلها مبهم وما تزال في مرحلة الخسارة أو ما يسمى منحنى وادي الموت.

لكن يشترطون عليك مُقابل ذلك منحهم المُشاركة في إدارة أعمالك ونسبة من الأرباح وغالبا ما يمولون مشاريع ضمن مجال لديهم خبره به ويطلبون المساهمة بإدارة المشروع. وهو خيار لا بأس به مالك تكن شخصيتك One Man Show.

حاضنات المشاريع

قد تكون مؤسسات أو جامعات أو منظمات. ستمنحُك الموارد التي تحتاجها لبدء مشروعك مثل: المال، مِساحات مكتبية، أو تُقدّم لك الاستشارات أو التسويق مُقابل حصّة من الأسهم في شركتك، ستُناسبك مُسرّعات المشاريع أكثر إن كان مشروعك في مجال تكنولوجي متقدّم. أمثلة عن حاضنات أعمال عربية BIAC السعودية، AUC Vlab المصرية. حتى حاضنات الأعمال أنا شخصيا لا أفضلها كما هو الحال مع مسرعات الأعمال.

البرامج الحكومية للدعم

توفرها الدول لمُواطنيها لـ تحويل الأفكار إلى مشاريع ريادية بعد المُوافقة عليها من لِجان مُتخصّصة، قد تواجه إجراءاتٍ بيروقراطيةٍ طويلة لكن لا بأس في المحاولة بها. تعتبر فرصة جيدة جدا إن حصلت عليها.

كيف احصل على تمويل من غير البنوك؟

الآن هذا الجزء المفضل لدي في تمويل مشاريعي الناشئة. في حال لجوئك للبحث عن ممولين مشاريع صغيرة أو كبيرة اعلم أن عملية إقناع الآخرين بنجاح فكرتك ليس سّهلا فكُن مُقنعا أكثر وصبورا وعادة ما تكون الطرق المتوفرة لتمويل المشاريع الناشئة بعيدا عن البنوك كما يلي:

الأقرباء والأصدقاء

يُمكنك للاقتراض منهم أو جعلهم شركاءك لأنّك تعرفهم جيّدا شخصيّا، وهم سيصبرون عليك وستكون أولويتهم على الأرجح دَعْمَكَ من أجل تحويل المشروع لواقع نظرا للرابطة العاطفية بينكم عكس المُستثمرين أو المُقترضين الغُرباء الذين لا يهمّهم سوى نسبة أرباحهم. فقط احذر من الخلط بين العلاقات الشخصية وعلاقات العمل.

ابحث عن شريك

شخص أو مؤسسة ليُساعدك ماليا وربّما إداريا، لكن أوّلا أتمم المُعاملات القانونية بينكما حتى تضمن حقوقك وأنشأ خارطة عمل لتكون الشراكة واضحة المعالم من ناحية الصلاحيات لكل طرف ونوع الدعم المقدم من قبل المؤسسة.

4. صمّم شعارا يميز مشروعك

حيثُ يكون هذا الشعار البصري (صورة و فيديو دِعائي قصير) فريداً من نوعه ويُلخّص كل شيء عن مشروعك بالاستعانة بمُصمّمين مُحترفين ولقد شرحت باستفاضة عن خطوات و طريقة تصميم الشعار. نقترح عليك البحث عنهم في منصات العمل الحُر الأجنبية مثل Fiverr أو العربية مثل مستقل.

وبصراحة أنا أفضل الأجنبي لأنه يحتوي على مصممين عرب وأجانب والتعامل أسهل من ناحية الدفع، بينما مستقل يحتاج خطوات معقدة من ناحية توثيق طريقة الدفع والهوية الشخصية وكان أمرا مزعجاً لي معهم. بإمكانك تجربة فايفر من هذه النافذة.

5. أنقل مشروعك إلى العالم الرقمي

إن كانت فكرتك مشروعك حول مجال عمل يرتكز أساسا على التواجد في أرض الواقع مثل سوبر ماركت أو صالة رياضية.

فمن الأفضل أن تُفكّر بالعمل أيضا عبر العالم الافتراضي لتواكب العصر وتزيد عدد زبائنك وتُروِّج أكثر لمُنتجاتك أو خدماتك عبر الإعلانات المُموّلة في جوجل ادسنس أو Facebook Ads مثلا باستهداف المنطقة المحلية حولك وكذلك قم بإنشاء حساب Google My Business سيفيدك في جلب زوار بدون تكاليف وقد لاحظت إهمال أصحاب الأعمال المحلية لهذه النقطة رغم أنها تزيد من العملاء بشكل ملحوظ.

يُمكنك إنشاء تطبيق إلكتروني هاتفي أو موقع أو إنشاء متجر إلكتروني مجاني أو مدفوع وصفحات رسمية لنشاطك عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل فايسبوك وانستغرام وتويتر ولينكد إن ومواقع صناعة المحتوى مثل باينتراست ويوتيوب، كُلُّ هذا بالاستعانة بمُطوّرين رقميين مٌناسبين. واحرص على معرفة التكلفة أولا مثل تكلفة إنشاء متجر إلكتروني.

كانت هذه أهمّ مراحل تحويل الفكرة إلى فرصة لتقوم بـ تحويل الفكرة لواقع ومشروع مُربح، ولا شكّ أن موضوع تحويل الأفكار إلى مشاريع ريادية بالذّات كبير ويحوي عناصر فرعية كثيرة حاولنا اختصارها لك لتخرج ولو بفكرة صغيرة عن كيفية تحول فكرتك إلى مشروع قائم ضمن الإطار العام، والأهمّ من كل هذا هو ان تكون طموحا وإيجابيا وصبورا واجتماعيا أكثر، وأن تُحسن التصرُّف في مواردك، وأن تقتدي بمنهج أصحابِ أفكار تحولت إلى مشاريع فاعلة وناجحة.

مواضيع قد تهمك