جاك فروت أو الكاكايا هو أحدث طعام طبيعي خارق من عائلة الفواكه. إنه محبوب للغاية من قبل البعض بسبب حلاوته وقوامه الفريد، ولكنه أيضًا لا يحظى بشعبية لدى الآخرين بسبب رائحته القوية.

هذه فاكهة استوائية غنية بفيتامين ب 6 والبوتاسيوم وهي غنية أيضًا بمضادات الأكسدة. ولكن هل يجب تناوله في فترة الرضاعة؟

تصل الأطعمة التي تتناولينها أثناء الرضاعة إلى طفلك من خلال حليب الأم بكميات ضئيلة. ينتج الجاك فروت الكثير من الحرارة في الجسم، لذلك ينصح بتناوله بكميات معتدلة أثناء الرضاعة.

هل يمكن للأم المرضعة تناول الجاك فروت؟

الجاك فروت مصدر ممتاز للكربوهيدرات والألياف. يحتوي لب هذه الفاكهة الرائعة على سكريات بسيطة مثل الفركتوز والسكروز، والتي تساعد في تجديد وتنشيط الجسم بسرعة. هذا يساعد في توفير الطاقة للأمهات المرضعات. نظرًا لكونها منخفضة في محتوى الصوديوم، فإن الجاك فروت أثناء الرضاعة الطبيعية يمكن أن يكون خيارًا سهلاً لتناول الوجبات الخفيفة.

هل هناك أي آثار جانبية لتناول الأم المرضعة فاكهة جاك فروت

بينما تعد فاكهة الكاكايا من أفضل الفواكه التي يمكنك تناولها أثناء الرضاعة الطبيعية، إلا أن هناك بعض الآثار الجانبية لتناولها أيضًا.

  • الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الدم يجدون حالتهم تتفاقم بسبب تناول الكاكايا لأن تناولها قد يؤدي إلى التخثر.
  • يمكن لطفلك أن يتذوق ما تأكله أثناء الرضاعة الطبيعية. يمكن أن يغير تناول فاكهة الكاكايا نكهة الحليب التي قد لا يحبها طفلك.
  • يمكن أن يسبب عدم الراحة في المعدة عند الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية.
  • يمكن أن يسبب عدم الراحة في الأمهات المرضعات الذين لديهم حساسية من حبوب لقاح البتولا.

الاحتياطات الواجب اتخاذها أثناء تناول ثمار الجاك فروت أثناء الرضاعة

ليس من المعروف أن الجاك فروت يسبب أي آثار جانبية كبيرة عند تناولها. ومع ذلك، سيكون من الحكمة تناولها بكميات معتدلة أثناء الرضاعة. إذا كنت تستهلكين فاكهة الكاكايا أثناء الرضاعة الطبيعية، فسوف يتذوقها طفلك أيضًا، وقد يسبب لها مغصًا مؤلمًا أو غازات. قللي من تناول الكاكايا إذا ظهرت على طفلك أي علامة على وجود تهيج بعد تناول الكاكايا وإرضاعه.

على الرغم من أن فاكهة الكاكايا هي أحد أفضل الأطعمة التي يمكن أن توفر لك التغذية اللازمة، تذكر أن تزيد من تناول الماء لتعويض ذلك أي آثار جانبية قد تحدث. دع جسمك يجني فوائد هذه الفاكهة الفائقة عن طريق تناولها باعتدال. إذا كنت قلقًا بشأن صحتك أو صحة طفلك، فيجب عليك مناقشة مخاوفك مع أخصائي التغذية أو استشاري الرضاعة أو طبيب الأطفال قبل إضافة فاكهة الكاكايا إلى نظامك الغذائي.